كاسر المهيدلي
Active Member
50 متقدماً للحج يشكون إحدى الحملات بأبها لإقفالها أبواب القبول
نادية الفواز- سبق- أبها: قدّم نحو 50 شخصاً من المتقدمين للحج شكوى في قسم شرطة غرب أبها ضد إحدى الحملات لشطبها أسماء الحجاج وتحويل أكثر من 200 رقم للحج إلى المنطقة الشرقية، وطالبوا بتأمين حملة أو تقديم تعويض عن تأخيرهم عن الحج، "الفرصة التي انتظرناها سنوات طويلة"، بحسب تعبير بعضهم.
وقال عبدالله يحيى القحطاني: "تقدمت للحملة يوم الخميس الماضي وأبلغونا أن نحول مبالغ ثمن الرحلة على حساب الراجحي الخاص بالحملة".
وأضاف: "جئت صباح اليوم وأكدوا عليّ التحويل وقمت بتحويل مبلغ 75 ألف ريال لعدد 10 أشخاص وطلبوا مني أن أعود العصر، وعند العودة أكدوا أن اسمي ليس في القائمة. وأكدوا أنهم سيعيدون لنا مبالغنا بعد إحصائها ومراجعتها".
وقال: "إن هذه المماطلة قد تحرمني من الحج لعدم وجود حملات، حيث إن جميع الحملات قد أغلقت أبواب القبول".
وأوضح أن "المواطنين الذين تجمعوا اليوم كانت لهم الحكاية ذاتها، مطالبين بتأمين حملة أو تقديم تعويض عن تأخيرنا عن الحج".
وقال محمد زاهر مشاري إنه دفع مبلغ 60 ألفاً، وإن "المواقع الخاصة بالمخيمات لم تحدد إلا يوم الخميس الفجر وفي صباح الخميس قمت بتحويل المبلغ على حساب الحملة وعملت كل الإجراءات والتطعيمات واستكملت كل الإجراءات وطلب مني العودة يوم السبت وعند المراجعة مغرب اليوم أكد لنا أن الحملة أغلقت أبوابها".
وقال: "إننا نطالب بموقعنا حيث إننا اكتشفنا أن صاحب الحملة قد حول 250 مقعداً مخصصة لعسير لفرعه في الشرقية حيث إن سعر الحاج بـ 18 ألف ريال".
وقال: "تم الحديث مع مدير شرطة غرب أبها الذي استمع إلى شكوانا ووعدنا بالحلول".
وقال سعيد القحطاني: "تم تسجيل أسمائنا وبعد الحضور اليوم تم شطب أسمائنا وتحويل أرقام الحملة إلى الشرقية، حيث إن سعر الحملة للشخص 18 ألفاً بما يعادل شخصين في منطقة عسير".
واعتبر "أن هذا استغلال وجشع لا يجب أن يدخل في فريضة الحج". وقال: "إننا حرمنا بهذه الطريقة من الحج لأن معظم الحملات أقفلت أبوابها وهي الفرصة التي انتظرناها سنوات طويلة".
"سبق" حاولت الاتصال بالناطق الإعلامي لشرطة عسير المقدم عبدالله ظفران ولم تتلقَّ أي ردٍ بسبب إقفال الجوال.
نادية الفواز- سبق- أبها: قدّم نحو 50 شخصاً من المتقدمين للحج شكوى في قسم شرطة غرب أبها ضد إحدى الحملات لشطبها أسماء الحجاج وتحويل أكثر من 200 رقم للحج إلى المنطقة الشرقية، وطالبوا بتأمين حملة أو تقديم تعويض عن تأخيرهم عن الحج، "الفرصة التي انتظرناها سنوات طويلة"، بحسب تعبير بعضهم.
وقال عبدالله يحيى القحطاني: "تقدمت للحملة يوم الخميس الماضي وأبلغونا أن نحول مبالغ ثمن الرحلة على حساب الراجحي الخاص بالحملة".
وأضاف: "جئت صباح اليوم وأكدوا عليّ التحويل وقمت بتحويل مبلغ 75 ألف ريال لعدد 10 أشخاص وطلبوا مني أن أعود العصر، وعند العودة أكدوا أن اسمي ليس في القائمة. وأكدوا أنهم سيعيدون لنا مبالغنا بعد إحصائها ومراجعتها".
وقال: "إن هذه المماطلة قد تحرمني من الحج لعدم وجود حملات، حيث إن جميع الحملات قد أغلقت أبواب القبول".
وأوضح أن "المواطنين الذين تجمعوا اليوم كانت لهم الحكاية ذاتها، مطالبين بتأمين حملة أو تقديم تعويض عن تأخيرنا عن الحج".
وقال محمد زاهر مشاري إنه دفع مبلغ 60 ألفاً، وإن "المواقع الخاصة بالمخيمات لم تحدد إلا يوم الخميس الفجر وفي صباح الخميس قمت بتحويل المبلغ على حساب الحملة وعملت كل الإجراءات والتطعيمات واستكملت كل الإجراءات وطلب مني العودة يوم السبت وعند المراجعة مغرب اليوم أكد لنا أن الحملة أغلقت أبوابها".
وقال: "إننا نطالب بموقعنا حيث إننا اكتشفنا أن صاحب الحملة قد حول 250 مقعداً مخصصة لعسير لفرعه في الشرقية حيث إن سعر الحاج بـ 18 ألف ريال".
وقال: "تم الحديث مع مدير شرطة غرب أبها الذي استمع إلى شكوانا ووعدنا بالحلول".
وقال سعيد القحطاني: "تم تسجيل أسمائنا وبعد الحضور اليوم تم شطب أسمائنا وتحويل أرقام الحملة إلى الشرقية، حيث إن سعر الحملة للشخص 18 ألفاً بما يعادل شخصين في منطقة عسير".
واعتبر "أن هذا استغلال وجشع لا يجب أن يدخل في فريضة الحج". وقال: "إننا حرمنا بهذه الطريقة من الحج لأن معظم الحملات أقفلت أبوابها وهي الفرصة التي انتظرناها سنوات طويلة".
"سبق" حاولت الاتصال بالناطق الإعلامي لشرطة عسير المقدم عبدالله ظفران ولم تتلقَّ أي ردٍ بسبب إقفال الجوال.