طيار سوري يرفض قصف الشعب ويقصف أهداف لنظام بشار
أكدت مصادر في المجلس الوطني السوري السبت 24-3-2012م أن قائد طائرة هليكوبتر عسكرية قام بقصف فرع الأمنِ العسكري في أعزاز في ريف حلب بعد انشقاقه.
وبينما ارتفع عدد القتلى برصاص أمن النظام السوري الجمعة 23-3-2012م إلى 59 قتيلا، ارتفعت أعداد اللاجئين الفارين من سوريا إلى 39 ألفا، بحسب أرقام للأمم المتحدة.
وقال عضو المجلس الوطني السوري، محمد عناد، في تصريحات صحفية إن الطيار تلقى أوامر لقصف مدنيين في منطقة أعزاز في حلب، إلا أنه رفض الأمر واستهدف مبنى الأمن العسكري في البلدة. وأضاف عناد أن الطائرةَ هبطت بسلام بعد نفاد ذخيرتِها في تركيا.
وأكد عضو المجلس الوطني السوري أن قائد المروحية العسكرية المنشق عن النظام موجود في الأراضي التركية الآن.
وأضاف أن النظام بات عاجزاً عن السيطرة على الجيش، فهو يبعث بطائراته الحربية لتحلق فوق المدن السورية من دون ذخيرة، خشية تعرض القصر الرئاسي لأي هجوم.
59 قتيلا الجمعة
على صعيد آخر، أفادت تنسيقياتُ الثورة السورية بأن عدد القتلى برصاص قواتِ النظام بلغ الجمعة 59 قتيلا، سقط 22 منهم في إدلب، حيث ارتكبت قوات النظام السوري مجزرة جديدة في سرمين بريف إدلب، إضافة إلى وقوع قتلى في حمص وحماة ودرعا.
وفي حمص، أمطر جيش بشار منطقةَ القصير وقراها بالصواريخ، وجرى إطلاق نار من عناصر موالية للنظام في بعض أحياء المدينة.
وقال مجلس قيادة الثورة السورية في دمشق إن قوات النظام شنت حملةَ اعتقالات عشوائية في برزة بريف دمشق.
39 ألف لاجئ
من ناحية أخرى.. أعلنت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين الفارين من سوريا ارتفع إلى 39 ألفا بعد أن نزح منها خمسة آلاف خلال الأيام القليلة الماضية.
وشرعت الأمم المتحدة، التي تتوقع استمرار تدفق اللاجئين، في خطة لجمع 84 مليون دولار من أجل مساعدة 100 ألف لاجئ على مدار الأشهر الستة القادمة، إلا أن المنظمة الدولية لديها خطة لاحتواء أكثر من 200 ألف لاجئ.
وقال بانوس مومتزيس، منسق الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن الأمر ملح فيما يتعلق بالتمويل كي "نكون قادرين على التحرك بسرعة وتقديم المساعدات الإنسانية".
وفي سياق متصل، قررت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية جانيت نابوليتانو الجمعة السماح للسوريين المقيمين في الولايات المتحدة بالبقاء على أراضيها بعد انتهاء مدة تأشيراتهم لحمايتهم من الأخطار التي قد تواجههم لدى عودتهم إلى سوريا التي تشهد تصاعدا في أعمال العنف.
وستصدر الوزارة الأسبوع القادم توجيهات بشأن الشروط اللازم توفرها والتسجيل للبرنامج المؤقت الذي يعطي للمستفيدين الحق في العمل ويمنع الترحيل بغض النظر عن وضع تأشيرة الدخول.
وستنضم سوريا إلى السلفادور وهايتي وهندوراس ونيكاراجوا والصومال والسودان وجنوب السودان وهي الدول التي يمكن أن يستفيد مواطنوها من هذا البرنامج.
منقول
رسالة الإسلام