نقاء القلوب
Active Member
هُنَاك خَمْس هَدَايَا يَهَبُهَا رَب الْعَالَمِيْن لِلْصَّائِم:
الَهـــدَيــة الْأَوَّلــى :
ان خِلْو فَم الْصَّائِم اطْيَب عِنْد الْلَّه مِن رِيْح الْمِسْك ، وَالْخُلُوف بِضَم الْخَاء او فَتَحَهَا هُو تَغَيُّر رَائِحَة الْفَم عِنْد خُلُو الْمَعِدَة مِن الْطَّعَام وَهِي رَائِحَة مُسْتَكْرَهَة عِنْد الْنَّاس وَلَكِنَّهَا مُحَبَّبَة عِنْد الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى
الَهـــدَيــة الِثــاانيـــة :
ان الْمَلَائِكَة تَسْتَغْفِر لِلْصَّائِمِيْن حَتَّى يُفْطِرُوْا ، وَالِاسْتِغْفَار هُو طَلَب الْمَغْفِرَة وَهِي سَتَر الْذُّنُوب فِي الْدُّنْيَا وَالْآَخِرَة وَالْتَّجَاوُز عَنْهَا
الَهـــدَيــة الِثــاالِثــه :
ان الْلَّه يُزَيِّن كُل يَوْم جَنَّتَه وَيَقُوْل يُوْشِك عِبَادِي الْصَّالِحُوْن ان يُلْقُوْا عَنْهُم الْمَؤُونَة وَالاذَى وَيَصِيِرُوَا الَيْك
الَهـــدَيــة الْرآآبِعــة :
ان مَرَدَة الْشَّيَاطِيْن يُصَفَّدُون بِالْسَّلاسِل وَالْاغْلال فَلَا يَصِلُوْن الَى مَا يُرِيْدُوْن مِن عِبَاد الْلَّه الْصَّالِحِيْن مِن الاضَلَال عَن الْحَق وَالتَّثْبِيْط عَن الْخَيْر وَهَذَا مِن مَعُوْنَة الْلَّه لَهُم ان حُبِس عَنْهُم عَدُوِّهِم
الَهـــدَيــة الْخــاامُســة :
ان الْلَّه يَغْفِر لِأُمَّة مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه سَلَّم فِي آَخِر لَيْلَة مِن هَذَا الْشَّهْر اذَا قَامُوْا بِمَا يَنْبَغِي ان يَقُوْمُوْا بِه فِي هَذَا الْشَّهْر الْمُبَارَك مِن الصِّيَام وَالْقِيَام تَفَضُّلا مِنْه سُبْحَانَه بِتَوْفَية اجُوْرَهُم عِنْد انْتِهَاء اعْمَالَهُم فَان الْعَامِل يُوَفَّى اجَرَّه عِنْد انْتِهَاء عَمَلُه
الْلَّهُم اجْعَلْنَا جَمِيْعَا مِن الْفَائِزِيْن بِهَذِه الْهَدَايَا يَاارْحَم الْرَّاحِمِيْن وَاجْعَلْنَا مِن الْمَقْبُوْلِيْن يَارَب الْعَالَمِيْن
الْلَّهُم امِيْن
الَهـــدَيــة الْأَوَّلــى :
ان خِلْو فَم الْصَّائِم اطْيَب عِنْد الْلَّه مِن رِيْح الْمِسْك ، وَالْخُلُوف بِضَم الْخَاء او فَتَحَهَا هُو تَغَيُّر رَائِحَة الْفَم عِنْد خُلُو الْمَعِدَة مِن الْطَّعَام وَهِي رَائِحَة مُسْتَكْرَهَة عِنْد الْنَّاس وَلَكِنَّهَا مُحَبَّبَة عِنْد الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى
الَهـــدَيــة الِثــاانيـــة :
ان الْمَلَائِكَة تَسْتَغْفِر لِلْصَّائِمِيْن حَتَّى يُفْطِرُوْا ، وَالِاسْتِغْفَار هُو طَلَب الْمَغْفِرَة وَهِي سَتَر الْذُّنُوب فِي الْدُّنْيَا وَالْآَخِرَة وَالْتَّجَاوُز عَنْهَا
الَهـــدَيــة الِثــاالِثــه :
ان الْلَّه يُزَيِّن كُل يَوْم جَنَّتَه وَيَقُوْل يُوْشِك عِبَادِي الْصَّالِحُوْن ان يُلْقُوْا عَنْهُم الْمَؤُونَة وَالاذَى وَيَصِيِرُوَا الَيْك
الَهـــدَيــة الْرآآبِعــة :
ان مَرَدَة الْشَّيَاطِيْن يُصَفَّدُون بِالْسَّلاسِل وَالْاغْلال فَلَا يَصِلُوْن الَى مَا يُرِيْدُوْن مِن عِبَاد الْلَّه الْصَّالِحِيْن مِن الاضَلَال عَن الْحَق وَالتَّثْبِيْط عَن الْخَيْر وَهَذَا مِن مَعُوْنَة الْلَّه لَهُم ان حُبِس عَنْهُم عَدُوِّهِم
الَهـــدَيــة الْخــاامُســة :
ان الْلَّه يَغْفِر لِأُمَّة مُحَمَّد صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَآَلِه سَلَّم فِي آَخِر لَيْلَة مِن هَذَا الْشَّهْر اذَا قَامُوْا بِمَا يَنْبَغِي ان يَقُوْمُوْا بِه فِي هَذَا الْشَّهْر الْمُبَارَك مِن الصِّيَام وَالْقِيَام تَفَضُّلا مِنْه سُبْحَانَه بِتَوْفَية اجُوْرَهُم عِنْد انْتِهَاء اعْمَالَهُم فَان الْعَامِل يُوَفَّى اجَرَّه عِنْد انْتِهَاء عَمَلُه
الْلَّهُم اجْعَلْنَا جَمِيْعَا مِن الْفَائِزِيْن بِهَذِه الْهَدَايَا يَاارْحَم الْرَّاحِمِيْن وَاجْعَلْنَا مِن الْمَقْبُوْلِيْن يَارَب الْعَالَمِيْن
الْلَّهُم امِيْن