• مرحباً بكم في منتديات ولد البحرين الإسلامية بِحُلّته الجديدة

حلقة يوم الجمعة 23/8/1433 للشيخ سعد الخثلان - حفظه الله -

راعي الخيل

<a href="http://arabsh.com/z212beh3qdzx.html"><img
طاقم الإدارة
بسم الله الرحمن الرحيم
يوم الجمعة 23/8/1433هـ
المقدم : أحمد المطوع
الضيف الشيخ : سعد الخثلان – حفظه الله –
41328992610.gif
​


** فضيلة الشيخ مع قرب شهر رمضان المؤمنون والمسلمون يتبشرون بإذن الله تعالى بقرب حلوله وكذلك يحدوهم الأمل في نصر وفرج للمسلمين المتهضين في كل مكان، هذا الشهر هو شهر الانتصار المسلم المؤمن بالله له مع هذا الشهر قصص من الانتصارات ورفع الظلم وكذلك إعلاء كلمة الله عز وجل، حينما يقرب هذا الشهر يقرب ونحن المؤمنون يترقبون الوضع السوري ببالغ الحزن ومدامعهم قد تبكي دمًا للأسف الشديد وهم يشاهدون هذا المسلسل العظيم من القتل هذا المسلسل الدائر، لم يعد الأمر قتل هنا وقصف هناك وإنما تجاوز ذلك إلى مجازر تتم بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري، كل يوم نصحوا على مجزرة يذهب ضحيتها المئات من الناس المئات من الأطفال من الأبرياء من النساء، هناك منهج قائم على تطهير عرقي على إبادة جماعية لكثير من القرى لكثير من الأسر لكثير من التجمعات السورية هناك في سوريا يقوم بها للأسف الشديد نظام مازال البعض يدافع عنه ومازال البعض يتلمس له الأعذار ومازال البعض يماطل في إنهاء هذه الحُقبة الظالمة وهذا الظلم العظيم الذي يعيشه الإخوة والأحباب في سوريا، لا شك بأن نصر الله عز وجل قريب نصر الله، نصر الله قريب من المحسنين، الله عز وجل لا يرضى الظلم لنفسه ولا يرضاه لعباده، فإن الله عز وجل للظالم بالمرصاد، المؤمن وهو يشاهد هذا المسلسل الدامي هذا المسلسل الذي يقارب الآن على سنتين ماذا يجب عليه أن يفعل تجاه هذا الأمر؟
** سؤال كثير من الإخوة خاصة ونحن على مقربة من حلول هذا الشهر الكريم هذا الشهر المبارك شهر رمضان هناك وقفات كثيرة ينبغي أن توقف قبل قدوم هذا الشهر الكريم؛ دائمًا المسلم في نهاية شهر رمضان يتحسر على هذا الزمن الفاضل حين مر به ولم يعتني به ولم يضمنه مزيدًا من الطاعة والعبادة المُقرِّبة إلى الله سبحانه وتعالى ويشكو تقصيره فيه، الآن رمضان لم يحل بعد وأمام الإنسان فرصة لأن يهيئ نفسه في أن يستشعر دائمًا النهاية في بداية هذا الشهر الكريم وأنه إن أتت هذه النهاية وهو لم يحصل عملاً صالحًا كثيرًا يلقى به الله عز وجل فهو سيلوم نفسه ويعتبرها من الخاسرين ، ضرورة أن يهيئ الإنسان نفسه لاستقبال هذا الشهر الكريم فضيلة الشيخ؟
** علاقة الإنسان بزوجته في نهار رمضان خاصة أنه يترتب عليه كفاره كما تعلم كفارة مغلظة وتُحرج الناس ويبحثون عن مخرج لها ، التوجيه لأولئك الذين قد يتساهلون في نهار هذا الشهر الكريم .
** أعز مشايخ السعودية معزة كبيرة لله عزوجل خاصة المشايخ الكبار الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ ابن عثيمين وسماحة مفتي عام المملكة وغيرهم ، تقول حينما يرد ذكرهم أو أسمع لهم شيئاً تفيض عيني بالدمع ، فهل هذا من الغلو الذي تأثم به ؟
** لديه نية الدخول في مشروع أو دخل مشروع شراء سيارات وتقسيطها على الناس بيعها بالآجل ، يقول أحياناً أشتري السيارة لكن لا أشاهد هذه السيارة وإنما تتم عملية الشراء بالهاتف وآخذ المواصفات وتحويل المبلغ
** يريد أن يشتري بيتاً عن طريق البنك بالأقساط يشتريه البنك له كاش ويسدده بالأقساط ؟
** نحن مقدمون على شهر رمضان الكريم ، والصلاة في رمضان لها شأن عظيم هناك صلاة التراويح وصلاة القيام المساجد تُعمر في هذا الشهر الكريم وتعاني بعض الأماكن النائية وبعض القرى من عدم وجود إمام متمكن من تلاوة كتاب الله عزوجل ، يدعوا أن يُولى هذا الجانب عناية كاملة وأن يهتم بإرسال مثل هؤلاء الأئمة الذين يقيمون الصلاة للمسلمين في هذه الأماكن البعيدة .
** الأكل اثناء الأذان فجر رمضان ؟
** يريد أن يأخذ سيارة من إحدى الشركات بنظام التأجير المنتهي بالتملك أو الوعد بالتملك ؟
** إذا خاف الإنسان طلوع الوقت هل يكتفي بالتيمم وعليه جنابة أو عليه غُسل هل يكتفي بالتيمم وإدراك الوقت أو يلزمه الغُسل ؟
** أخي معاق ولا يستطيع القيام بأمور نفسه من النظافة والعناية الشخصية فهل يجوز لنا أن نحلق لحيته أو أن نخففها حتى نتمكن من تخفيف هذا العبء عليه ؟
** ذكر أن زوجته صُورت في زواج وقال لها إذا انتشرت هذه الصورة فأنت طالق ، ثم بعد فترة من الزمن لم تنتشر هذه الصورة صورها هو بكاميرا وسرقت هذه الكاميرا أو ضاعت فهل يقع هذا الطلاق فضيلة الشيخ ؟
41328992610.gif
​

** فضيلة الشيخ مع قرب شهر رمضان المؤمنون والمسلمون يتباشرون بإذن الله تعالى بقرب حلوله وكذلك يحدوهم الأمل في نصر وفرج للمسلمين المتضطهدين في كل مكان، هذا الشهر هو شهر الانتصار المسلم المؤمن بالله له مع هذا الشهر قصص من الانتصارات ورفع الظلم وكذلك إعلاء كلمة الله عز وجل، حينما يقرب هذا الشهر يقرب ونحن المؤمنون يترقبون الوضع السوري ببالغ الحزن ومدامعهم قد تبكي دمًا للأسف الشديد وهم يشاهدون هذا المسلسل العظيم من القتل هذا المسلسل الدائر، لم يعد الأمر قتل هنا وقصف هناك وإنما تجاوز ذلك إلى مجازر تتم بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري، كل يوم نصحوا على مجزرة يذهب ضحيتها المئات من الناس المئات من الأطفال من الأبرياء من النساء، هناك منهج قائم على تطهير عرقي على إبادة جماعية لكثير من القرى لكثير من الأسر لكثير من التجمعات السورية هناك في سوريا يقوم بها للأسف الشديد نظام مازال البعض يدافع عنه ومازال البعض يتلمس له الأعذار ومازال البعض يماطل في إنهاء هذه الحُقبة الظالمة وهذا الظلم العظيم الذي يعيشه الإخوة والأحباب في سوريا، لا شك بأن نصر الله عز وجل قريب نصر الله، نصر الله قريب من المحسنين، الله عز وجل لا يرضى الظلم لنفسه ولا يرضاه لعباده، فإن الله عز وجل للظالم بالمرصاد، المؤمن وهو يشاهد هذا المسلسل الدامي هذا المسلسل الذي يقارب الآن على سنتين ماذا يجب عليه أن يفعل تجاه هذا الأمر؟
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واتبع سنته إلى يوم الدين أما بعد، فما يحدث لأخواننا المسلمين في سوريا المجازر الحقيقة أن اللسان يعجز عن التعبير عنها؛ مجازر بشعة إجرام وقتل واغتصاب وأمور يندى لها الجبين، أمور عِظام ليس لها نظير في العالم من هذا النظام البعثي النُصيري الخبيث، ولذلك هو في الحقيقة هذا الذي يحصل هو ابتلاء للمسلمين جميعًا كما قال الله عز وجل: ﴿ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّـهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ﴾﴿محمد: ٤﴾فهو ابتلاء لنا جميعًا هل نقف مع إخواننا المسلمين أم لا، الواجب هو أن نقف جميعًا مع إخواننا المسلمين في سوريا وأن نهب لنجدتهم ومساعدتهم كُلٌ بحسب حاله وكُلٌ بحسب ما يستطيع؛ فالسياسي يكون بموقعه الذي هو فيه وكذلك العالم يعني كُلٌ بحسب موقعه، ولا أحد من المسلمين معذور إذ إنه لا أحد يعجز عن الدعاء، الدعاء كُلٌ يستطيع أن يدعو الله عز وجل، فيا أمة المليار ونصف أيعجز كل مسلم أن يخص إخوانه المسلمين بدعوة؛ بدعوة في السجود بدعوة في الثلث الأخير من الليل يدعو لهم بالنصر ويدعو على أعدائهم بالذل فإن الأمور كلها بيد الله عز وجل، الله سبحانه وتعالى هو مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء، الأمر بيده جل وعلا إذا أراد شيئًا فإنما يقول له كن فيكون لكن المسألة هي مسألة ابتلاء واختبار وتمحيص لصف المؤمنين، وإنه من العجب أننا نجد ممن ينتسب إلى الإسلام من يدعم الظالمين ومن يدعم هؤلاء المجرمين من يدعم هؤلاء القتلة لا شك أن هذا أنه يبوء بإثمه العظيم، فإن من أيدهم أو دعمهم فإنه شريك لهم في الجريمة وشريك لهم في الإثم ولهذا ينبغي لنا جميعًا أن نضرع إلى الله عز وجل بالدعاء لا أقل من الدعاء لا أقل من أن ندعوا الله سبحانه وتعالى لإخواننا المسلمين في سوريا بالنصر وبالتمكين وبالتأييد وأن ندعوا على هؤلاء الظلمة المجرمين بأن يكبتهم وأن يذلهم وأن ينزع الملك منهم فإنه سبحانه على كل شيء قدير وخاصة ونحن مقبلون على هذا الشهر الكريم شهر رمضان وهو شهر نصر وانتصارات للإسلام والمسلمين وتاريخ الإسلام يشهد بأن شهر رمضان هو شهر الانتصارات للإسلام والمسلمين؛ وقع فيه غزوة بدر الكبرى التي هي تاج الغزوات والانتصارات الإسلامية، ونحن العام الماضي أيضًا استبشرنا بما حصل لإخواننا في ليبيا وكيف كانت بداية النصر في شهر رمضان مع دخول العشر الأواخر، نحن كذلك أيضًا متفائلون بأن إخواننا المسلمين في سوريا بأن النصر سيكون قريبًا وأنه إن شاء الله تعالى سيكون في هذه الأيام المقبلة أو في شهر رمضان والله على كل شيء قدير، المقصود أننا جميعًا ينبغي أن نضرع إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء، لا يقتصر الدعاء على الدعاء في قنوت النوازل بل يدعو المسلم لهم في سجوده، يدعو لهم في التشهد الأخير، يدعو لهم في الثلث الأخير من الليل، يدعو لهم في كل وقت، الدعاء لا ينحصر في وقت معين، المطلوب أن كل مسلم ومسلمة يدعو لإخوانه المسلمين في كل وقت وهذا أقل ما يفعله المسلم تجاه إخوانه المسلمين.
المقدم: بارك الله فيك فضيلة الشيخ، نسأل الله عز وجل أن يرفع الضر عنهم وأن يزيل هذا الظالم عن طريقهم وأن يمن عليهم بنصر عاجل غير آجل بإذنه تعالى وهو القادر على ذلك.
41328992610.gif

** سؤال كثير من الإخوة خاصة ونحن على مقربة من حلول هذا الشهر الكريم هذا الشهر المبارك شهر رمضان هناك وقفات كثيرة ينبغي أن توقف قبل قدوم هذا الشهر الكريم؛ دائمًا المسلم في نهاية شهر رمضان يتحسر على هذا الزمن الفاضل حين مر به ولم يعتني به ولم يضمنه مزيدًا من الطاعة والعبادة المُقرِّبة إلى الله سبحانه وتعالى ويشكو تقصيره فيه، الآن رمضان لم يحل بعد وأمام الإنسان فرصة لأن يهيئ نفسه في أن يستشعر دائمًا النهاية في بداية هذا الشهر الكريم وأنه إن أتت هذه النهاية وهو لم يحصل عملاً صالحًا كثيرًا يلقى به الله عز وجل فهو سيلوم نفسه ويعتبرها من الخاسرين ، ضرورة أن يهيئ الإنسان نفسه لاستقبال هذا الشهر الكريم فضيلة الشيخ؟
تهيئة النفس وما يسميه السلف بالمشارطة، ويسمى بلغة العصر بالتخطيط تخطيط الوقت تخطيطًا لوقت المسلم عمومًا ولشهر رمضان على وجه الخصوص، ينبغي للمسلم أن يُعنى بالتخطيط للإفادة من هذا الشهر الكريم على الوجه الأمثل، فإن بعض الناس محب الخير ومحب الصلاة ومحب الاستقامة لكنه فوضوي؛ متى ما تيسر قرأ قرآن، متى ما تيسر تصدق، تجد أن مثل هذا ربما أنه تمر عليه أيام من رمضان ما استطاع أن يحصل فيها أعمال صالحة كثيرة، مثلاً جعل تلاوة القرآن على فراغه ربما لا يتيسر له وقت فراغ، الصدقة كذلك جعلها متى ما تهيأ له ربما لا يتهيأ له الوقت المناسب للصدقة، ولهذا ينبغي للمسلم أن يعنى بالتخطيط لوقته في شهر رمضان وما يسميه السلف المُشارطة، على سبيل المثال مثلاً اتخذ قرارًا بأن يختم القرآن ثلاث مرات في رمضان لا بد أن يتخذ من الوسائل ما يعينه على تحقيق هذا الهدف، فإذا كان ثلاث مرات فمعنى ذلك لا بد أن يقرأ أن يختم في رمضان القرآن الكريم كل عشرة أيام إذا أراد أن يحقق هذا الهدف، وإذا أراد أن يختم القرآن كل عشرة أيام معنى ذلك أيضًا لابد أن يقرأ كذا جزء بحيث يكون متوافقًا مع هذا الوقت فبهذه الطريقة يستطيع أن يحقق هذا الهدف، كذلك مثلاً من جهة الصدقة قرر مثلاً أن يخرج الزكاة وأن يتصدق لله تعالى بمبلغ مالي معين يحدده كذا من المال فبهذه الطريقة يستطيع أن يعمل أعمالاً صالحة كثيرة، قرر مثلاً أن يصلي صلاة التراويح كلها خلف الإمام لا يتخلف عن شيء منها هذا في الحقيقة من الأمور التي تعين الإنسان على الالتزام بصلاة التراويح، نجد في بعض المساجد بل في كثير من المساجد بعض الناس يصلي تسليمة تسليمتين ثم يخرج أو إن كثر تلاث تسليمات ثم يخرج لماذا؟ لأن عنده تردد والتردد هذا يسبب الكسل ويسبب العجز لكن لو أنه اتخذ قرارًا من بداية شهر رمضان قال أنا قررت هذا العام أن أصلي صلاة التراويح كلها ما أخل بشيء منها خلف الإمام ستجد أن هذا التردد أنه سوف يزول وإذا زال التردد زال معه الكسل، وهكذا أيضًا بالنسبة لبقية الأعمال الصالحة تلاوة القرآن الصدقة صلة الرحم سائر الأعمال الصالحة في هذا الشهر الكريم، ينبغي للمسلم أن يخطط لهذا الشهر الكريم وأن يغتنم وقته على الوجه الأمثل، وبعض الناس أيضًا نظرته لرمضان نظرة غير صحيحة يرى أن رمضان أنه وقت للهو وللغفلة ولمتابعة القنوات الفضائية ولمتابعة برامج الترفيه ونحو ذلك نقول شهر رمضان شهر عبادة وشهر تقوى لله عز وجل ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾﴿البقرة: ١٨٣﴾ ينبغي أن تكون حال المسلم في رمضان أن تكون خيرًا من حاله قبل رمضان، أن يظهر عليه أثر التقوى لله عز وجل، من حِكم مشروعية الصيام هو زيادة مستوى الروحانية لدى المسلم، يعني المسلم عندما يكون غير صائم يكون متعلقًا بالطعام وبالشراب وبتوابعهما وبالأمور المادية، يتعلق الإنسان بأمور المادة يضعف عنده مستوى الروحانية وبالتالي يقسو القلب وإن أدى العبادات يؤديها وهي في صورة عادات لا يحس بلذة العبادة ولا بالراحة ولا بالطمأنينة ولا بخشوع فيها، شهر رمضان من حكم مشروعية الصيام هو رفع مستوى الروحانية ولذلك يمسك عن الطعام والشراب وما كان في معناهما حتى يقل تعلقه بالأمور المادية فيرتفع مستوى الروحانية لديه إذا ارتفع مستوى الروحانية لديه يُقبل على الله عز وجل، يقبل على العمل الصالح، يقبل على ما ينفعه في أمور دينه.​

​
​
​
41328992610.gif

** علاقة الإنسان بزوجته في نهار رمضان خاصة أنه يترتب عليه كفاره كما تعلم كفارة مغلظة وتُحرج الناس ويبحثون عن مخرج لها ، التوجيه لأولئك الذين قد يتساهلون في نهار هذا الشهر الكريم .
حقيقة أن التساهل كبير وهذا سؤال في هذا الوقت جيد لأن في الأعوام الماضية تأتينا الأسئلة بعد رمضان ، بعد رمضان تأتينا أسئلة حقيقة لفت نظري أنها أسئلة ليست بقليلة أسئلة كثيرة ، الإنسان يعجب كيف يكون مسلماً مصلياً قد يكون مظهره مظهر أهل الخير والصلاح ومع لك يقع في هذا الأمر ليس عن جهل وإنما عن علم وعن عمد لكن ضعفت نفسه ، ولهذا من كان يخشى على نفسه فإنه يبتعد عن زوجته في نهار رمضان والحمد لله أباح الله تعالى هذا الأمر في الليل ، فالمسلم ينبغي أن يكون حازماً مع نفسه ، النفس تحتاج إلى حزم وإلى عزم وتحتاج إلى نهي عن الهوى ، أما إذا الإنسان يُطيع نفسه فإن النفس تُرديه في الردى والله تعالى يقول (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى . فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) ، النفس تحتاج إلى نهي ، تحتاج إلى حزم وإلى عزم مثل هذه الأمور يجعلها المسلم مبدأ له أمر عظمت الشريعة شأنه ورتبت عليه هذه الكفارة المغلظة هذا يدل على أن ذنبه عظيم وأن الجماع في نهار رمضان من كبائر الذنوب ، ولذلك الواجب فيه كفارة مغلظة مع التوبة أيضاً ومع القضاء ، كفارة مغلظة عتق رقبة ولا يوجد رقاب الآن ، فالواجب هو صيام شهرين متتابعين لو أنه صام تسعة وخمسين يوماً وأفطر في اليوم الأخير لزمه أن يُعيد الصيام من جديد ، وهذا يدل على غلظ هذه العقوبة وكفارة يدل على عظم الذنب وأنه ذنب كبير .
41328992610.gif

أم عبدالرحمن من الكويت
** أعز مشايخ السعودية معزة كبيرة لله عزوجل خاصة المشايخ الكبار الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ ابن عثيمين وسماحة مفتي عام المملكة وغيرهم ، تقول حينما يرد ذكرهم أو أسمع لهم شيئاً تفيض عيني بالدمع ، فهل هذا من الغلو الذي تأثم به ؟
هذه علامة خير إن شاء الله ، لأنه عندما تُغز هؤلاء العلماء تُعزهم لماذا ؟ تُعزهم لتقواهم ولصلاحهم ولعلمهم فهي تُعزهم لهذه المعاني وهذه أمور حسنة وقد قال عليه الصلاة والسلام ( المرء مع من أحب ) ، فهي هذه علامة خير الإنسان يحب أهل العلم ويحب الصالحين فهذه علامة على أنه فيه خير وأنه إنسان صادق وصالح ، فهي إن شاء الله تعالى على خير بهذه المحبة وهذه المعزة لأهل العلم .
41328992610.gif

مسفر من السعودية
** لديه نية الدخول في مشروع أو دخل مشروع شراء سيارات وتقسيطها على الناس بيعها بالآجل ، يقول أحياناً أشتري السيارة لكن لا أشاهد هذه السيارة وإنما تتم عملية الشراء بالهاتف وآخذ المواصفات وتحويل المبلغ
هو لا يُشترط لصحة البيع أن يرى المشتري السلعة وإنما يصح البيع بالصفة بالوصف المنضبط ، البيع إما أن يتم برؤية أو بصفة منضبطة ، يكفي أن توصف له هذه السيارة فإذا وصفت له واشتراها بناء على الوصف فإن البيع صحيح ، لكن المهم هنا أنبه الأخ أن لا يبيع هذه السيارة حتى يتملكها وحتى يقبضها ، القبض كما يقول الفقهاء " قبض كل شيء بحسبه " ، يعني يرجع للعُرف وعُرف أصحاب السيارات أن القبض يكون بحيازة البطاقة الجمركية الأصيلة ، هذا هو العُرف عند أهل السيارات وعند أصحاب السيارات أن العُرف عندهم أن من حاز وقبض البطاقة الجمركية الأصيلة فهو قد قبض هذه السيارة ، ولا يحتاج إلى إخراج هذه السيارة مثلاً إلى معرض السيارات أو كما يقول بعضهم تُحركها تُقدمها وتُرجعها هذا أشبه بالعبث الشريعة لا تأتي بمثل هذا ، لكن يكفي حيازة البطاقة الجمركية الأصلية أو ما يقوم مقامها لأن هناك بطاقة جمركية أصلية ما يقوم مقامها أوراق ثبوتية ومفاتيح السيارة ونحو ذلك ، فهذا في حد ذاته كافي في القبض لأن هذا هو القبض عند أهل السيارات .
المقدم / لو اتصل على وكالة السيارات أو تاجر السيارات وقال : أنا أريد مثلاً خمسين سيارة مواصفات كذا وأخذ أرقام الهياكل أو كذا وحول المبلغ لهم دون أن يقبض هل تتم ؟
لابد من حيازة البطاقات الجمركية الأصلية لهذه السيارات حتى يتحقق القبض وحيازتها أمر سهل ليس الأمر فيه صعوبة ، حيازتها من الأمور السهلة .
41328992610.gif

** يريد أن يشتري بيتاً عن طريق البنك بالأقساط يشتريه البنك له كاش ويسدده بالأقساط ؟
هذا لا بأس به لكن هنا يلاحظ انطباق الضوابط الشرعية يعني يلاحظ أولاً : أنه هو يشتري من البنك ، البنك يشتري من صاحب البيت يشتري هذا البيت نقداً ثم يتملك البنك العقار ويقبضه ثم يبيعه عليه ، وبذلك تكون علاقته هو بالبنك وليس بصاحب البيت ، وهنا يقع الخطأ من بعض الناس تجد ان علاقته تكون بصاحب البيت بل بعضهم يعطي صاحب البيت عربوناً فهذا يجعل البنك كأنه ممول فقط كأنه مُقرض بفائدة هذا لا يجوز ، علاقته هو بالبنك وليس بصاحب البيت ، مجرد يدل البنك على صاحب البيت لا بأس لكن لا يعطيه عربوناً ، لا يتعاقد معه ، كامل العلاقة تكون بالبنك البنك يشتري له هذا العقار ثم يبيع هذا العقار له ، ولهذا أأكد مرة أخرى وأقول يوجد أحياناً بعض الناس عندما يريد يشتري بيتاً يعطي العربون لصاحب البيت وبعضهم يعطي العربون للمكتب العقاري وهذا لا يجوز لأن البنك يصبح في هذه الحال مقرض بفائدة إذن لا يعطي صاحب البيت ولا يعطي المكتب العقاري أي شيء وإنما تكون علاقته بالبنك ، البنك يشتري هذا البيت ثم إذا تملكه وقبضه يبيعه عليه هذا البيت بأقساط مؤجلة .
41328992610.gif

قاسم
** نحن مقدمون على شهر رمضان الكريم ، والصلاة في رمضان لها شأن عظيم هناك صلاة التراويح وصلاة القيام المساجد تُعمر في هذا الشهر الكريم وتعاني بعض الأماكن النائية وبعض القرى من عدم وجود إمام متمكن من تلاوة كتاب الله عزوجل ، يدعوا أن يُولى هذا الجانب عناية كاملة وأن يهتم بإرسال مثل هؤلاء الأئمة الذين يقيمون الصلاة للمسلمين في هذه الأماكن البعيدة .
هذا ولله الحمد موجود خاصة في بلادنا وحفظه كتاب الله عزوجل كثير ولله الحمد ، ما من بلد إلا وفيه من الحفاظ العدد الكثير فإذا كان إمام المسجد مثلاً لا يستطيع أن يؤمهم طيلة ليالي الشهر فيمكن أن يستعان بأحد الحفاظ أحد حفظه كتاب الله عزوجل لكي يؤمهم .
المقدم / بعض القرى يا شيخ ما فيها ، أنا وقفت على بعض القرى ما فيها قارئ متمكن أحياناً تجد قارئ يقرأ كتاب الله عزوجل لكن ليس متمكناً من تلاوة كتاب الله عزوجل ، من توجيه المصلين وحثهم و إرشادهم ، وهذه بحمد الله متيسرة لو قامت وزارة الشؤون الإسلامية بتبني هذا المشروع عند كل مسجد مهما كان يوفد له شخص متمكن علمياً وحافظ لكتاب الله عزوجل .
نعم هذا جيد لعل الإخوة في الوزارة أن يسمعون هذا الكلام لكي يقوموا بهذا الدور كما فروع الوزارة أيضاً هي عليها المسؤولية بالدرجة الأولى هي التي تقوم بمثل هذا الترتيب .
المقدم / الأئمة عليهم مسؤولية كبيرة في رمضان ولعلنا من خلال هذا البرنامج أن نوصل رسالة لهم ، تجد في أعوام سابقة هناك من الأئمة مثلاً من هو مهتم بمسجده وجماعته ومقيم لصلاته على الوجه الأكمل وهم كثر بحمد الله عزوجل وهؤلاء لهم الشكر والتقدير لكن في المقابل نجد من يتخلف عن المسجد كثيراً ، من لا يقيم مثلاً صلاة التراويح إلا نقراً أحياناً وصلت الصلاة إلى ربع ساعة للأسف الشديد لا يقرأ فيها إلا ربع وجه بل بعضهم يقرأ آية أو آيتين ، توجيهكم فضيلة الشيخ في مثل هذا خاصة الناس استمرؤوا هذا التساهل ويبحثون عن مزيد من التساهل !
إمام المسجد هو مؤتمن في الحقيقة ، هو مؤتمن على هذه الإمامة لا يجوز له التقصير فيها إما أن يقوم بها على الوجه الأكمل أو أنه يعتذر ويُتيح الفرصة لغيره ، أما ما نراه من هذا التقصير أولا تغيب الكثير من بعض أئمة المساجد أحياناً بغير عذر تجده أحياناً يغيب عن صلاة الفجر وهو نائم على فراشه ، وبعضهم يعتذر بأن نومه ثقيل إذا كان نومك ثقيل لا يتولى إمامة المسلمين ، وعلى الإمام أن يكون قدوة لجماعة المسجد ، إذن عليه أولاً المحافظة على مسجده وأن يحرص على الانضباط وأن يكون حضوره أكثر من غيابه أما إذا وصل لدرجة أن غيابه أكثر من حضوره فلا يحل له أن يستمر في إمامة هذا المسجد ،
كذلك أيضاً بالنسبة لصلاة التراويح ما ذكرتم أن بعض الأئمة يُخل بها ويُقصر الصلاة هذا صحيح وهذا مع الأسف واقع وأنا قبل أيام أتتني رسالة من أحد الناس يقول أن أحد ائمة المساجد يقرا آية واحدة في الركعة هذا في الحقيقة إخلال بالأمانة إذا كان سيصلي بهذه الصورة لا يصلي بهم بهذه الطريقة إنما يجعل الفرصة لغيره لكي يقيموا السنة ويصلي بهم ، وهذا ربما يجد من العامة من يشجعه على هذا في الحقيقة ، مع الأسف قد يجد من يشجعه وأيضاً يجد كثرة حضور بسبب هذا التقصير هذا أقول أنه نوع من الإخلال بالأمانة ، نحن لا نقول يطيل بهم إطالة منفرة أيضاً وإنما المطلوب هو الاعتدال لا إفراط ولا تفريط هو الاعتدال ، يُطيل بهم لو أنهم رغبوا في الإطالة وهذا لا يكاد موجوداً في الوقت الحاضر اللهم إلا في حالات نادرة لكن حال معظم الناس أنهم يرغبون أن يصلوا صلاة معتدلة صلاة يطمئنون فيها لكن من غير إطالة منفرة ومن غير تقصير مخل ،
ثم أيضاً على الإمام مسؤولية أخرى وهي توجيه جماعة المسجد فبعض أئمة المساجد أيضاً مقصر في هذا يدخل شهر رمضان ويخرج وهو لم يلقي كلمة على جماعة مسجده ، ينبغي أن يكون هناك درس يومي يلقيه إمام المسجد على جماعة المسجد فيما يتعلق بأحكام الصيام وما يهم الصائم في رمضان ويحث الناس على الاجتهاد في الطاعة في هذا الشهر الكريم وهناك ولله الحمد كتب ومؤلفات يعني تخدم هذا الموضوع خدمت هذا الموضوع كثيراً ما عليه إلا أن يختار فقط إذا كان ليس بإمكانه ان يرتجل كلمة يختار كتاباً من هذه الكتب ويقرأ على جماعة مسجده من هذه الكتب ،
كذلك أيضاً عليه مسؤولية في زيادة التواصل بين جماعة المسجد لأن هذا الهدف من صلاة الجماعة بعض الناس يقول بإمكاني أن أصلي في بيتي صلاة أكثر خشوعاً من صلاة في المسجد لماذا أُلزم بأن أصلي جماعة في المسجد ؟ ، نقول السبب الحكمة في هذا هو تحقيق الألفة والمحبة والمودة بين جماعة المسجد هذا هو المقصود من صلاة الجماعة تحقيق معاني المحبة والأخوة الصادقة ولذلك أفضل مسجد يصلي فيه المسلم هو أقرب مسجد إلى بيته طبعاً ماعدا المساجد المقدسة المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى ، أقرب مسجد إلى بيته هذا هو أفضل مسجد يصلي فيه لأنه يحقق المقصود من صلاة الجماعة ، المقصود من صلاة الجماعة تحقيق معاني الأخوة بعض الناس كل وقت في مسجد فهذا في الحقيقة يفوت معه المقصد من صلاة الجماعة ولهذا أقول ينبغي لإمام المسجد أن يستشعر هذه المعاني وأن يحرص على تقوية العلاقات بين أفراد جماعة مسجده .
41328992610.gif

محمد
** الأكل اثناء الأذان فجر رمضان ؟
الله تعالى يقول ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) أباح الله تعالى الأكل والشرب حتى التبين ولم يقل حتى يؤذن الفجر ولم يقل حتى يطلع الفجر وإنما قال ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ ) والفجر ليس مصباحاً يضيء وإنما يخرج شيئاً فشيئاً ولهذا من يرقب الفجر يعني لو رقبه أكثر من شخص قد يختلفون في تحديد بداية الفجر ولهذا فلا حرج ، المأثور عن السلف أنه لا حرج في الأكل والشرب مع أذان الفجر لأن الأصل بقاء الليل بل ورد في سنن أبي داوود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من سمع النداء والإناء في يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه ) وهذا الحديث إسناده لا بأس به وهو كما ذكرنا من جهة النظر والمعنى ان الفجر يخرج شيئاً فشيئاً مالم يصل إلى درجة التبين واليقين بطلوع الفجر فله الأكل والشرب لأن الله تعالى قال ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) .
المقدم / وفي قوله ( وكلوا واشربوا فإنه يأذن بليل )
قال عليه الصلاة والسلام ( إن بلالاً يأذن بليل – يعني الأذان الأول – فكلوا واشربوا حتى يأذن ابن أم مكتوم ) كان رجلاً أعمى لا يؤذن حتى يُقال اصبحت أصبحت .
المقدم / لكن هذا يعطي دلالة على تحديد وجوب الإمساك حال الأذان فضيلة الشيخ ؟
نعم هو العبرة كما حددته الآية الكريمة ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) لتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود يعني طلوع الفجر ، طلوع الخيط الأبيض المقصود به ضوء النهار كما فسر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم الخيط الأبيض والخيط الأسود قال ( ذاك بياض النهار من سواد الليل ) فإذا تبين بياض النهار من سواد الليل حين إذن يجب الإمساك .
41328992610.gif

علي
** يريد أن يأخذ سيارة من إحدى الشركات بنظام التأجير المنتهي بالتملك أو الوعد بالتملك ؟
هو من حيث الأساس من حيث الأصل هذا العقد من حيث الأصل لا بأس به لأنه تأجير مع وعد بالتمليك إما بطريق البيع أو بطريق الهبة وهو من سؤاله بطريق البيع ، لكن لا نستطيع أن نحكم على هذا العقد حتى نطلع عليه لأن بعض عقود التأجير المنتهي بالتمليك تتضمن شروطاً محرمة وبعضها تتضمن شرطاً جزائيا أنه عند التأخر في سداد قسط من الأقساط يحسب عليه غرامة وهذه لا تجوز هذا هو ربا الجاهلية " إما أن تقضي وإما أن تربي " وحين إذن أنا أتكلم بشكل عام اقول من حيث الأصل التأجير المنتهي بالتمليك إن كان تأجيراً حقيقياً مع وعد بالتمليك فالأصل أنه جائز أم الصورة التي سأل عنها الأخ لا أستطيع أن اجيب عنها حتى أطلع على عقد تلك الشركة او يعرض الأخ السائل هذا العقد على بعض طلاب العلم لكي يطلعوا على هذا العقد ويتحققوا من توافقه مع الضوابط الشرعية .
41328992610.gif

** إذا خاف الإنسان طلوع الوقت هل يكتفي بالتيمم وعليه جنابة أو عليه غُسل هل يكتفي بالتيمم وإدراك الوقت أو يلزمه الغُسل ؟
نعم صورة هذه المسألة استيقظ إنسان قبيل طلوع الشمس مثلاً بخمس دقائق وعليه غُسل من الجنابة فلو اغتسل لطلعت الشمس هنا تعارض عندنا شرط الوقت وشرط الطهارة فأيهما يُقدم ؟ ، أما إذا كان هذا الإنسان معذوراً بأن كان قد عزم على أن يقوم في مثلاً بداية وقت صلاة الفجر أو يقوم في وقت كافي للاغتسال وأداء الصلاة في وقتها لكن غلبه النوم رغماً عنه فهذا الوقت في حقه هو وقت استيقاظه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصليها إذا ذكرها ) وحينئذ نقول له يجب أن يغتسل ثم يصلي صلاة الفجر كما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم لما نام هو وأصحابه في بعض أسفاره ولم يوقظه إلا حر الشمس ، قام عليه الصلاة والسلام وقال ( إن هذا المكان حضرة الشيطان ) وارتحلوا عنه ثم توضؤا ثم أذن مؤذن ثم صلوا السنة الراتبة ثم أقيمت الصلاة ثم صلوا صلاة الفجر فهذا في حق المعذور الأمر واضح يبدأ بالاغتسال يبدأ بالطهارة ثم الصلاة ،
أما في حق غير المعذور إنسان مثلاً تعمد أن يؤخر صلاة الفجر إلى قبيل طلوع الشمس ولو أنه أتى بالطهارة لخرج الوقت فهل يُقدم شرط الوقت أو يقدم شرط الطهارة ؟ ، أبو العباس ابن تيمية رحمه الله يرى تقديم شرط الوقت ويقول أنه آكد من شرط الطهارة وحين إذن فإنه يتيمم ، لكن أكثر اهل العلم يقولون كيف يتيمم والماء موجود عندهم ، الماء موجود عنده الآن فما الذي يبيح له أن يعدل من الوضوء بالماء أو الاغتسال بالماء إلى التيمم ولذلك المسألة عندي محل توقف لم يترجح لي فيها رأي .
41328992610.gif

مشاعل الدوسري
** أخي معاق ولا يستطيع القيام بأمور نفسه من النظافة والعناية الشخصية فهل يجوز لنا أن نحلق لحيته أو أن نخففها حتى نتمكن من تخفيف هذا العبء عليه ؟
حلق اللحية ليس له علاقة بهذا الأمر بإمكانهم أن يعتنوا به ويقوموا بنظافته مع بقاء لحيته فمثل هذا لا يُبيح لهم ، هذا ليس مبرراً لكي يحلقوا لحيته الأصل أن حلق اللحية محرم ولا يجوز حلق اللحية وليس هذا مبرراً مقنعاً لحق اللحية ولهذا فالأصل أنه تبقى لحيته ولا يجوز التعرض لها .
41328992610.gif

أبو محمد
** ذكر أن زوجته صُورت في زواج وقال لها إذا انتشرت هذه الصورة فأنت طالق ، ثم بعد فترة من الزمن لم تنتشر هذه الصورة صورها هو بكاميرا وسرقت هذه الكاميرا أو ضاعت فهل يقع هذا الطلاق فضيلة الشيخ ؟
الأخ السائل ننصحه بأن يذهب لدار الإفتاء سماحة المفتي العام أو المحكمة الشرعية مسائل الطلاق متعلقة بمصير أسر ولا يجاب عنها عبر برامج الإفتاء في قنوات فضائية ولا في وسائل إعلامية ولا عبر الهاتف إنما يذهب الشخص الذي وقع منه الطلاق إلى دار الافتاء وهم يدرسون حالته دراسة متأنية دراسة كافية من جهة حالته النفسية من جهة الغضب من جهة اللفظ من جهة النية من جهة حالة المرأة هذه أمور كلها تحتاج إلى دراسة تحتاج إلى عناية ثم بعد ذلك تكون الفتوى بعد دراسة هذه الأمور كلها وبعد أيضاً تقديم النصيحة له بألا يتساهل في إطلاق مثل هذه الألفاظ ، فننصح الأخ بأن يذهب لدار الإفتاء لسماحة المفتي العام أو للمحكمة الشرعية .
41328992610.gif
​

شكر وتقدير للمفرغة : رآجية عفو الرحمن
المؤمنة بربها​
 
رد: حلقة يوم الجمعة 23/8/1433 للشيخ سعد الخثلان - حفظه الله -

جوزيتم خيرا
ونفع الله بكم الإسلام والمسلمين
 
رد: حلقة يوم الجمعة 23/8/1433 للشيخ سعد الخثلان - حفظه الله -

جعلها الله في ميزان حسناتكم
 
عودة
أعلى