عبد الرحمن مصطفى
New Member
عندما تجف الأرض وتصبح الأوراق يابسة ... والأشجار عطشى ... وتجف الحدائق ... يرسل الله الرياح فتثير سحاباً فيبسطه في السماء كيف يشاء ... ثم تتكاثف السحب والغيوم ثم تهطل حبات المطر لتروي أرضاً عطشى ... وتصبح الأوراق خضراء يانعة ويفرح الناس ويستبشرون بالخير ... وتتدفق الحياة في عروق الطبيعة ...
(فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير)
وكذلك قلوبنا ... نحن البشرأحياناً تجف وتصير قاسية .. يابسة .. لاحياة فيها ... تصبح قلوبنا عطشى ...
ولكن ما الذي يروي ظمأ القلوب ؟!! مالذي يعيد الحياة إليها؟!! وأي نوع من الغيث سيروي حدائق قلووبنا التي باتت جرداء كصحراء قاحلة ...
أيها الانسان لا يروي ظمأ القلوب إلا ذكر الله بالتسبيح (سبحان الله) .. والحمد (الحمدلله) .. والتكبير( الله أكبر) .. والتهليل (لاإله إلاالله) .. والصلاة على حبيب الله (اللهم صل على سيدنا محمد)
كلمات قليلة لا تأخذ منا الوقت الكثير.. ولكنها تفعل بقلوبنا الفعل الكبير .. هي كالغيث يروي حديقة القلب لتتفتح أزهار السعادة ويفوح منها عطر حب االله ورسوله .. وتتدفق أنهار الحياة في الشرايين وتورق أشجار القلوب .. وتصير قلوبنا خضراء يغرد فيها طائر التسبيح ..
ذكر الله في كل الأوقات واللحظات في الليل والنهار .. وأنا أدرس أذكر الله بأنه خالق هذا الانسان بما فيه من خلايا حيث تتجلى عظمة الإبداع الإلهي .. وأن كل جزيئة سكر تدخل الخلية هي بأمر الله وأن كل ذرة أوكسجين تتحد مع ذرتي هيدروجين وليس ذرة واحدة لتكوين الماء هي بأمر الله وعلمه وحكمته .. سبحان الله
وعندما أقرأ عن الأمراض أنظر إلى نفسي لأجدني في صحة وعافية فأقول ... الحمد لله
أنظر إلى السماء لأرى الشمس بضيائها والنجوم بلمعانها وبريقها والقمر بنوره فأقول ... الله أكبر ولا إله إلا الله ..
سبحانك ربي ذكرك شفاء لروحي ... هو البلسم لأحزاني ..
أيها الانسان لا تترك حديقة قلبك تجف ولا تدع أزهار روحك تذبل مع رياح الحياة الجافة .. بل ارويها دائماً بذكر الله ، افعل ذلك وستجد كيف أن السعادة سترف بجناحيها في بستان قلبك وسيكون للحياة في عينيك لوناً جميلا وإيماناً وأملا ♥
فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها ...
سبحان الله ... الحمد لله ... الله أكبر ... لا إله إلا الله ...
(فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير)
وكذلك قلوبنا ... نحن البشرأحياناً تجف وتصير قاسية .. يابسة .. لاحياة فيها ... تصبح قلوبنا عطشى ...
ولكن ما الذي يروي ظمأ القلوب ؟!! مالذي يعيد الحياة إليها؟!! وأي نوع من الغيث سيروي حدائق قلووبنا التي باتت جرداء كصحراء قاحلة ...
أيها الانسان لا يروي ظمأ القلوب إلا ذكر الله بالتسبيح (سبحان الله) .. والحمد (الحمدلله) .. والتكبير( الله أكبر) .. والتهليل (لاإله إلاالله) .. والصلاة على حبيب الله (اللهم صل على سيدنا محمد)
كلمات قليلة لا تأخذ منا الوقت الكثير.. ولكنها تفعل بقلوبنا الفعل الكبير .. هي كالغيث يروي حديقة القلب لتتفتح أزهار السعادة ويفوح منها عطر حب االله ورسوله .. وتتدفق أنهار الحياة في الشرايين وتورق أشجار القلوب .. وتصير قلوبنا خضراء يغرد فيها طائر التسبيح ..
ذكر الله في كل الأوقات واللحظات في الليل والنهار .. وأنا أدرس أذكر الله بأنه خالق هذا الانسان بما فيه من خلايا حيث تتجلى عظمة الإبداع الإلهي .. وأن كل جزيئة سكر تدخل الخلية هي بأمر الله وأن كل ذرة أوكسجين تتحد مع ذرتي هيدروجين وليس ذرة واحدة لتكوين الماء هي بأمر الله وعلمه وحكمته .. سبحان الله
وعندما أقرأ عن الأمراض أنظر إلى نفسي لأجدني في صحة وعافية فأقول ... الحمد لله
أنظر إلى السماء لأرى الشمس بضيائها والنجوم بلمعانها وبريقها والقمر بنوره فأقول ... الله أكبر ولا إله إلا الله ..
سبحانك ربي ذكرك شفاء لروحي ... هو البلسم لأحزاني ..
أيها الانسان لا تترك حديقة قلبك تجف ولا تدع أزهار روحك تذبل مع رياح الحياة الجافة .. بل ارويها دائماً بذكر الله ، افعل ذلك وستجد كيف أن السعادة سترف بجناحيها في بستان قلبك وسيكون للحياة في عينيك لوناً جميلا وإيماناً وأملا ♥
فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها ...
سبحان الله ... الحمد لله ... الله أكبر ... لا إله إلا الله ...