حفيد ابراهيم
Member
الرحمة في البلاء
أنواع الرحمة التي في البلاء رحمة قلوب المؤمنين للمبتلى وشفقتهم عليه ودعاؤهم له وعيادتهم له، وتضاعف حبهم له لما جعل الله قلوب المؤمنين عامرة بالرحمة والألفة والود
قال تعالى
(أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)
وكما وصفهم النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)
(صححه الألباني)
فينتفع المبتلى والمعافى والداعي والمدعو له، والزائر والمزور بزيادة الإيمان في الدنيا والأجر في الآخرة.
ومن أنواع الرحمة في البلاء ما جعل الله فيه من علامة محبته وزيادتها مع الصبر والرضا، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)
(رواه الترمذي وصححه الألباني).
وكذلك ما فيه من الأجر العظيم الذي لا تبلغه أعمال المؤمنين في تكفير السيئات ورفع الدرجات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
(لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وأهله وماله حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة)
(صحيح الأدب المفرد)
مع ما يكتبه الله لعبده إذا مرض أو سافر من أجر ما كان يعمله صحيحاً مقيماً، وكذا إذا ما عجز عن طاعة وهو يحب فعلها كتبها الله له كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم
(إن بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم شركوكم في الأجر حبسهم العذر)
(رواه ابن ماجة وصححه الألباني)
فيجعل الله ذلك سبباً لوصول عبده إلى دار السلام التي يجد فيها العافية بغير بلاء واللذة بغير ألم، والنعيم بغير نقص ولا حول.
نسأل الله الجنة بغير حساب ولا عذاب، ونسأله مرافقة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وسائر النبيين الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا
منقول
أنواع الرحمة التي في البلاء رحمة قلوب المؤمنين للمبتلى وشفقتهم عليه ودعاؤهم له وعيادتهم له، وتضاعف حبهم له لما جعل الله قلوب المؤمنين عامرة بالرحمة والألفة والود
قال تعالى
(أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)
وكما وصفهم النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)
(صححه الألباني)
فينتفع المبتلى والمعافى والداعي والمدعو له، والزائر والمزور بزيادة الإيمان في الدنيا والأجر في الآخرة.
ومن أنواع الرحمة في البلاء ما جعل الله فيه من علامة محبته وزيادتها مع الصبر والرضا، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)
(رواه الترمذي وصححه الألباني).
وكذلك ما فيه من الأجر العظيم الذي لا تبلغه أعمال المؤمنين في تكفير السيئات ورفع الدرجات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
(لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وأهله وماله حتى يلقى الله عز وجل وما عليه خطيئة)
(صحيح الأدب المفرد)
مع ما يكتبه الله لعبده إذا مرض أو سافر من أجر ما كان يعمله صحيحاً مقيماً، وكذا إذا ما عجز عن طاعة وهو يحب فعلها كتبها الله له كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم
(إن بالمدينة لرجالاً ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم شركوكم في الأجر حبسهم العذر)
(رواه ابن ماجة وصححه الألباني)
فيجعل الله ذلك سبباً لوصول عبده إلى دار السلام التي يجد فيها العافية بغير بلاء واللذة بغير ألم، والنعيم بغير نقص ولا حول.
نسأل الله الجنة بغير حساب ولا عذاب، ونسأله مرافقة نبيه -صلى الله عليه وسلم- وسائر النبيين الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا
منقول