حفيد ابراهيم
Member
الدنيا مزرعة الآخرة
فإن الدنيا دار سفر لا دار إقامة، ومنزل عبور، فينبغي للمؤمن أن يكون فيها على جناح سفر
فالسعيد من اتخذ لهذا السفر زاداً يبلغه إلى رضوان الله تعالى والفوز بالجنة والنجاة من النار.
تعددت عبارات السلف في تعريف الزهد في الدنيا وكلها تدور على عدم الرغبة فيها وخلو القلب من التعلق بها. قال الإمام أحمد: الزهد في الدنيا:
قصر الأمل.
وسئل الجنيد عن الزهد فقال:
استصغار الدنيا، ومحو آثارها من القلب.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة، والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة، واستحسنه ابن القيم جداً.
قال ابن القيم:
والذي أجمع عليه العارفون: أن الزهد سفر القلب من وطن الدنيا، وأخذ في منازل الآخرة !!.
فأين المسافرون بقلوبهم إلى الله؟
أين المشمرون إلى المنازل الرفيعة والدرجات العالية؟
أين عشاق الجنان وطلاب الآخرة؟
ومن الآيات التي حثت على التزهيد في الدنيا:
قوله تعالى
[الحديد:20].
وقوله سبحانه:
[آل عمران:14].
وقوله تعالى:
[الشورى:20].
وقوله تعالى:
[النساء:77].
وقوله تعالى:
[الأعلى:17،16].
أما أحاديث النبي
التي رغبت في الزهد في الدنيا والتقلل منها والعزوف عنها فهي كثيرة منها:
1ـ قول النبي
لابن عمر رضي الله عنهما:
{ كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل }
[رواه البخاري].
وزاد الترمذي في روايته
{ وعد نفسك من أصحاب القبور }.
2ـ وقال النبي
:
{ الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر }
[رواه مسلم].
3ـ وقال
مبيناً حقارة الدنيا
{ ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع }
[رواه مسلم].
4ـ وقال
:
{ مالي وللدنيا،إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال ـ أي نام ـ في ظل شجرة، في يوم صائف، ثم راح وتركها }
[رواه الترمذي وأحمد وهو صحيح].
5ـ وقال
:
{ لوكانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء }
[رواه الترمذي وصححه الألباني].
1ـ قول النبي
{ كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل }
[رواه البخاري].
وزاد الترمذي في روايته
{ وعد نفسك من أصحاب القبور }.
2ـ وقال النبي
{ الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر }
[رواه مسلم].
3ـ وقال
{ ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع }
[رواه مسلم].
4ـ وقال
{ مالي وللدنيا،إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال ـ أي نام ـ في ظل شجرة، في يوم صائف، ثم راح وتركها }
[رواه الترمذي وأحمد وهو صحيح].
5ـ وقال
{ لوكانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء }
[رواه الترمذي وصححه الألباني].
6ـ وقال
:
{ ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس }
[رواه ابن ماجه وصححه الألباني].
7ـ وقال
:
{ اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصاً، ولا يزدادون من الله إلا بعداً }
[رواه الحاكم وحسنه الألباني].
منقول
{ ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس }
[رواه ابن ماجه وصححه الألباني].
7ـ وقال
{ اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصاً، ولا يزدادون من الله إلا بعداً }
[رواه الحاكم وحسنه الألباني].
منقول